محمد بن عبد الله النجدي

125

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

وفي « الشّذرات » : أنّه باشر القضاء فوق ثلاثين سنة ، فباشره بعفّة وديانة ، وكان يروم الخلافة ، وربّما تكلّم له فيها ؛ لأنّه من ذرّية العبّاس رضي اللّه عنه ، وكان من أهل العلم والفضل . وتوفّي بحماة في أوائل سنة 869 ، وولي قضاءها بعده ولد ولده قاضي القضاة محيي الدّين عبد القادر بن القاضي موفّق الدّين بن المترجم ، واستمرّ بها نحو عشر سنين إلى أن توفّي . - انتهى - . فبينه وبين كلام « الضّوء » مخالفة ما ، لكن يجمع بينهما بما ذكره في « الضّوء » في ترجمة الموفّق عبد الرّحمن هذا أنّه تولّى قضاء حماة ، لكنّه لم يباشره بل نزل عنه لأكبر أولاده المحيوي محمّد . - انتهى - . فسمّاه محمّدا وهو الصّواب « 1 » ، وكذا تاريخ وفاته . /

--> - مشاهير سادس القرون » هو أحد مجلّدات تاريخ ابن أبي عذيبة ، وهذا أمر يراد له المزيد من التّحقيق ؛ فإنّ هذا الكتاب مرتّب على حروف المعجم ، والتّاريخ مرتب على السّنين ؟ ! وأعلام الزّركلي في طبعته الأخيرة في دار العلم سنة 1984 م فيها كثير من الإضافات ليست من كلام الزّركلي ، وهذا أمر خطير يجب التّنبّه له . ( 1 ) أقول : - وعلى اللّه أعتمد - قوله : « المحيويّ » يدلّ على أنه عبد القادر لا محمد ؛ لأنّ محيي الدّين من الألقاب التي يغلب إطلاقها على من يسمّى عبد القادر .